92إلى موضع رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وهو موضعه الحالي.
غير أنّ هذه الرواية تفتقر إلى تبرير الستّة أذرع والنصف التي هي الفارق بين الموضع الحالي والموضع المذكور في الرواية، لأنّ المقام اليوم يبعد ستّة وعشرين ذراعاً ونصف الذراع عن البيت، ولكنّه من الممكن أنّ تعبير «حدود عشرين ذراعاً» - لو كان وارداً في كلام ابن سراقة بهذا الشكل - أريد به ما لا ينافي فارق ستّة أذرع ونصف، كما لعلّه المحتمل بشهادة أنّه يبعد أن يكون قد تغيّر الموقع بين زمن ابن سراقة وزماننا.
الرواية الرابعة: ما ورد في بعض الروايات عن أهل البيت عليهم السلام من أنّ موضعه أيّام الجاهلية كان كموضعه الآن، ثمّ ألصقه رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله بالبيت، ثمّ ردّه عمر إلى موضعه الذي كان أيّام الجاهلية وبقي إلى يومنا هذا، ويؤيّد روح هذا المضمون خبر ياسين الضرير المتقدّم كما لاحظنا.
الهوامش: