36تشخيص 1الفعل في الذهن، وتمييزه 2بوجه ما، ثمّ القصد إلى طاعة اللّٰه سبحانه به إن كان واجباً، وموافقة إرادته إن كان ندباً.
ومن أراد التجاوز عن هذا المقدار ورغب في تعاطي ما يجده في كلام من يحسن به الظنّ من الأصحاب فلا حجر، لكن بشرط عدم اعتقاد توظيفه وأنّ المطلوب لا يحصل بدونه، فإنّه جهل فظيع وتشريع شنيع. وإن كان ولابدّ لبعض الأفهام من الاستعانة باللفظ فينبغي الاقتصار على القليل منه، كالعبارات التي لخّصها الوالد قدس سره في آخر الأمر 3.
ونحن نورد هنا نيات 4أفعال حجّ التمتّع جملة على نهج إيراد أفعاله في الفصل السابق.
فنقول: صورة نيّة الإحرام بعمرة التمتّع: أُحرم بالعمرة المتمتّع بها إلى الحجّ طاعة للّٰهأو موافقة لإرادته علىٰ حسب الوجوب أو الندب. وينبغي أن يعلم أنّ الغرض من التمتّع بها إلى الحجّ انضمامها إليه واتصالها به، فيراد من التمتّع الانتفاع، وتجعل إلى بمعنى مع.
وذكر جماعة من الأصحاب: أنّ معنى الكلام التي يتلذّذ بالتحلّل منها إلى حين الإحرام بالحجّ. وأراه 5بعيداً.
وإن احتيج إلى نيّة التلبية، فصورتها: التي طاعة للّٰهأو موافقة لأمر اللّٰه.
ونيّة طواف العمرة: أطوف طواف عمرة التمتّع طاعةً للّٰه.
ونيّة ركعيته: اُصلّي ركعتي طواف العمرة طاعةً للّٰه.
ونيّة السعي: أسعى سعي عمرة التمتّع طاعةً للّٰه.
ونيّة التقصير: اُقصّر طاعةً للّٰه.
ونيّة الإحرام بالحج: اُحرم بحجّ التمتّع طاعةً للّٰه، والتلبية كما في العمرة.
ونيّة الوقوفين والمبيت بالمزدلفة: أقف بعرفة إلى الغروب طاعةً للّٰه. أبيت بالمزدلفة طاعةً للّٰه، أقف بالمشعر طاعةً للّٰه.