26واخرج أي يوم شئت» 1.
وروى الكليني في الصحيح عن صباح الحذّاء، قال: سمعت موسى بن جعفر عليه السلام يقول: «لو كان الرجل منكم إذا أراد السفر، قام على باب داره وتلقا وجهه الذي يتوجّه له، فقرأ فاتحة الكتاب أمامه وعن يمينه وعن شماله، وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله، ثمّ قال: اللّهم احفظني واحفظ ما معي، وسلّمني وسلِّم ما معي، وبلِّغني وبلِّغ ما معي ببلاغك الحسن» ، لحفظه اللّٰه وحفظ ما معه، وسلّمه وسلّم ما معه، وبلّغه وبلّغ ما معه 2.
وعن علي بن الحكم عن مالك بن عطية عن أبي حمزة، قال: أتيت باب عليّ ابن الحسين عليه السلام فوافقته حين خرج من الباب، فقال: «بسم اللّٰه آمنت باللّٰه، وتوكّلت على اللّٰه. ثمّ قال: يا أبا حمزة إنّ العبد إذا خرج من منزله عرض له شيطان، فإذا قال بسم اللّٰه، قال الملكان: كُفيتَ، فإذا قال: آمنتُ [ باللّٰه ] 3قالا: هُديتَ. فإذا قال:
توكّلتُ على اللّٰه، قالا: وُقيتَ. فيتنحّى الشيطان، ويقول بعضهم لبعض: كيف لنا بمن هُدي وكُفي ووُقي. . .» 4.
وبالإسناد وغيره عن أبي حمزة قال: رأيت أبا عبداللّٰه عليه السلام يحرِّك شفتيه حين أراد أن يخرج وهو قائم على الباب، فقلت: إنّي رأيتك تحرِّك شفتيك حين خرجت فهل قلت شيئاً؟ قال: «نعم إنّ الإنسان إذا خرج من منزله قال حين يريد أن يخرج:
اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر ثلاثاً، باللّٰه أخرج وباللّٰه أدخل وعلى اللّٰه أتوكّل ثلاث مرّات، اللّهمَّ افتح لي في وجهي هذا بخير واختم لي بخير، ووقّني شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها، إنّ ربي على صراط مستقيم. فإنّه لا يزال في ضمان اللّٰه عزّوجلّ حتّى يردّه إلى المكان الذي كان فيه» 5.
وروى عمر بن يزيد في الحسن عن أبي عبداللّٰه عليه السلام أنّه قال: «من قرأ قل هو اللّٰه أحد حين يخرج من منزله عشر مرّات، لم يزل في حفظ اللّٰه عزّوجلّ وكلاءته حتّىٰ يرجع إلىٰ منزله» 6.