173وهؤلاء يريدون القضاء على هذا وذاك، فهدفهم بثّ الفرقة بينكم. عليكم أن تنتبهوا جيداً أننا جميعاً مسلمون وأتباع القرآن وأهل التوحيد.
دعوة لإحباط المؤامرات
ويبادر سماحته بالدعوة الصادقة إلى الوحدة والتآلف لإحباط المؤامرات فيقول:
- إنني أمدّ يد الاخوّة إلى جميع المسلمين الملتزمين في العالم، وأطلب منهم أن ينظروا إلى الشيعة بصفتهم اخوة أعزّاء لهم، وبذلك نشترك جميعاً في إحباط هذه المخططات المشؤومة.
استنهاض المسلمين
ثم واصل حديثه ووصاياه لاستنهاض المسلمين من سباتهم ومن تمزّقهم:
- أيّها المسلمون المؤمنون بحقيقة الإسلام، انهضوا ووحّدوا صفوفكم تحت راية التوحيد وفي ظلّ تعاليم الإسلام، واقطعوا أيدي الدول الكبرى الخائنة عن بلدانكم وثرواتكم الوفيرة، وأعيدوا مجد الإسلام، وتجنّبوا الاختلافات والأهواء النفسية، فإنكم تملكون كلّ شيء. اعلموا أن قدرتكم الروحية ستتغلّب على جميع الطواغيت، وتستطيعون بعددكم البالغ مليار إنسان، وبثرواتكم الطائلة غير المحدودة أن تحطموا جميع القوى. . انصروا اللّٰه كي ينصركم.
أيّها الجموع الغفيرة من المسلمين، انتفضوا وحطّموا أعداء الإنسانية فإن اتجهتم إلى اللّٰه تعالى، والتزمتم بالتعاليم السماوية، فاللّٰه تعالى وجنده العظام معكم.
. . ولنصل إلى النصر من خلال الاجتماع على الحق، وتوحيد الكلمة وكلمة التوحيد، التي هي أساس ومنبع عظمة الاُمّة الإسلامية.
يا مسلمي العالم، ماذا جرى لكم في صدر الإسلام، على قلتكم هزمتم القوى العظمى، وحققتم وجود الاُمّة الإسلامية الإنسانية الكبرى، وأنتم اليوم تعدّون ما يقارب المليار نسمة وتملكون الثروات الكبيرة، التي تعتبر رأس الحربة، وتعانون إلى هذا الحدّ