98فإذا رميتَ الجِمارَ كتبَ اللّٰهُ لك بكلّ حَصاةٍ عشر حسناتٍ.
فإذا ذبحتَ هَدْيك كتبَ اللّٰه لك بكل قطرة من دمها حسنةً.
فإذا طُفْتَ بالبيت أُسبوعاً للزيارة، وصلّيتَ عند المقام ركعتين؛ ضربَ مَلَكٌ كريمٌ بين كتفيكَ: أمّا ما مضى فقد غُفِر لك» 1.
وعن النبيّ صلى الله عليه و آله بطريق مولانا الصادق عليه السلام: «الحَجّةُ ثوابُها الجَنّةُ، والعُمرة كفارة ذنبٍ» 2.
وعنه صلى الله عليه و آله: «مَن أرادَ دُنياً وآخرةً فَلْيَؤمَّ هذا البيت» 3.
وعن مولانا الصادق عليه السلام: «مَن حجَّ حجّة الإسلام فقد حَلّ عقدةً من النار من عُنقه، ومَنْ حجَّ حجّتين لم يزل في خيرٍ حتىٰ يموتَ، ومَنْ حجّ ثلاث سنين جُعِلَ في نعيم الجّنة، ومَنْ حجَّ أربَع سنين لم يُصبه ضَغَطةُ القبر أبداً» 4.
وغير ذلك من الأحاديث.
ووجوبه: مرّة على الكامل الحرّ، ولو أذن السيّدُ.
ولو كَملُ وأُعِتقَ قبل أحَد الموقفين تَمّ حجّهُ.
بشرط:
الاستطاعة، التي هي: «الزاد، الراحلة» في المفتقر إلى قطع المسافة - مطلقاً، المتمكن من المسير -.
ونفقة واجب النفقة، ذَهاباً وعَوْداً.
ومن شرط صحّته: النيّةُ، ومن ثَمَّ لم يقع من الكافر مطلقاً، ولا من غير المميّز مُباشرةً؛ لعدم الإتيان بهما 5على الوجه. وحيث لا وجوب لا إجزاء عندنا.
ويستحبُّ قطع العلائق، واختيار يوم صالح، ورفيق صالح.
وينبغي التوبة إلى اللّٰه - تعالى - من المعاصي، وصلاة ركعتين أمام التوجّه،