96وكانت سائحة فبغت على المياه، فأغارها الله وأجرى عليها عيناً من صبر». 1
28- علي بن إبراهيم; وغيره رفعوه قال:«كان في الكعبة غزالان من ذهب وخمسة أسياف، فلما غلبت خزاعة جرهم على الحرم ألقت جرهم الأسياف والغزالين في بئر زمزم وألقوا فيها الحجارة وطموها وعموا أثرها، فلما غلب قصي على خزاعة لم يعرفوا موضع زمزم وعمي عليهم موضعها، فلما غلب عبدالمطلب وكان يفرش له في فناء الكعبة ولم يكن يفرش لأحد هناك غيره فبينما هو نائم في ظل الكعبة فرأى في منامه أتاه آت فقال له:احفر برة، قال:وما برة؟ ثم أتاه في اليوم الثاني فقال:احفرطيبة، ثم أتاه في اليوم الثالث فقال:احفر المصونة، قال:وما المصونة؟ ثم أتاه في اليوم الرابع فقال:احفر زمزم لاتنزح ولاتذم سقي الحجيج الأعظم عند الغراب الأعصم عند قرية النمل، وكان عند زمزم حجر يخرج منه النمل فيقع عليه الغراب الأعصم في كلّ يوم يلتقط النمل، فلما رأى عبدالمطلب هذا عرف موضع زمزم فقال لقريش:إني أمرت في أربع ليال في حفر زمزم وهي مأثرتنا وعزنا، فهلموا نحفرها؛ فلم يجيبوه إلى ذلك فأقبل يحفرها هو بنفسه، وكان له ابن واحد وهو الحارث وكان يعينه على الحفر، فلمّا صعب ذلك عليه تقدم إلى باب الكعبة ثم رفع يديه و