95الطيب الذي تطيبون به، وشرُّ واديين في الناس وادي الأَحقاف، ووادٍ بحضرموت يقال له بَرَهُوتَ، وخير بئرٍ في الناس بئر زمزم، وهي في وادي مكة، وشر بئر في الناس برهوت، وهي في وادي بَرَهُوت، تجمع فيها أرواح الكفار». حدثنا الحسن بن علِيٍّ الْحُلْوانيُّ قال:ثنا عمرو بن عاصم، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، عن علِيِّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنهم نحوه، وزاد فيه:
«بئر ماؤها بالنهار أسود كأنه القَيْحُ، تَأوي إليه الهوامُّ». 1
25- وبإسناده إلى معاوية بن عمار في دعاء الولد قال:«افض عليك دلواً من ماء زمزم، ثم ادخل البيت، فإذا قمت على باب البيت فخذ بحلقة الباب، ثم قل:أللهم إنّ البيت بيتك والعبد عبدك، وقدقلت: وَ مَنْ دَخَلَهُ كٰانَ آمِناً فآمنّي من عذابك، وأجرني من سخطك...». 2
26- وعنه عن أبي بصير قال:سألت أبا جعفر(ع) عن نبيذ السقاية، فقال:«يا أبا محمد كانوا يومئذ أشد جهداً من أن يكون لهم زبيب ينبذونه، إنما السقاية زمزم». 3
27- عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عمن ذكره، عن أبي عبدالله(ع) قال:«كانت زمزم أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من الشهد،