227ويعملون المولد لسيّدنا حمزة وينشدون القصائد ويضربون الدُّفوف ويرقُصون ويُشعلون الشُّموع داخل خيامهم و خارجها ويصرفون أموالاً كثيرة.
أمّا فضل احُد فروى الطبراني في الكبير والأوسط أنّ رسولالله(ص) قال لاُحُد:هذا جبل يُحبّنا ونُحبّه على بابٍ من أبواب الجنّة، وهذا عَبَر يُبغضنا ونُبغضه على باب من أبواب النار. وعَبَر بفتح العين المهملة جبل جنوبي المدينة، وهو في الأصل اسم الحمار المذموم أخلاقاً.
أمّا فضائل حمزة أكثر من أن تُحصى، وهو عمّ النبيّ(ص) وأخوه من الرِّضاعة.
رُوي أنّ رسول الله(ص) قال:والذي نفسي بيده أنّه لمكتوبٌ عند الله عزّ وجلّ في السماء السابعة:حمزة أسد الله وأسد رسوله. خرّجه البَغَويّ في معجمه.
رُوي أنّه(ص) قال:
«خيرُ أعمامي حمزة». خرّجه الحافظ الدّمشقي.
رُوي أنّه(ص) وقف على جنازته وانتحب حتّى نشغ من البكاء يقول:يا حمزة يا عمّ رسول الله وأسد الله وأسد رسوله، يا حمزة يا فاعلَ الخيرات، يا حمزة يا كاشفَ الكُربات، يا حمزة يا ذابّ عن وجه رسولالله. فطالَ بكاؤه.
قلتُ:أجمع علماء الأُمّة على أنّ شهداء احُد لم يُغسّلوا. وقال