221وقد ذرعتُ من عتبة باب المسجد النبويّ المعروف بباب جبرئيل إلى عتبة مسجد قبا على الطريق الشرقيّة، فكانت سبعة آلاف ذراع ومئتين وخمساً وعشرين ذراعاً.
وذكر ابن النجّار أنّ عمر بن عبد العزيز وسّعه ونقّشه بالفسيفساء وعمل له منارة وسقّفه بالخشب السّاج وجعل له أروقة وفي وسطه رحبة. فتهدّم ذلك ثمّ جدّد عمارته جمال الدّين الإصفهاني وزير ابن زنكي - يعني السلطان نور الدِّين الشهيد، 1 - سنة خمس وخمسين وخمسمائة. وجدّد فيه الملك الناصر بن قلاوون شيئاً سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة، وجدّد غالب سقفه الأشرف برسباي، 2 سنة أربع وثمانين وثمانمائة، وسقطت منارته سنة سبع وسبعين وثمانمائة. انتهى. 3