218رُوِي عن أبي سعيد الخدري قال:كان رسول الله(ص) يأتي بيوت الشهداء وأبناءهم ويتعاهد عيالاتهم، فجاء يوماً أبا سعيد الخدريّ فقال له:«هل عندك من سدر أغسل به رأسي؟ فإنّ اليوم الجمعة.» قال:نعم. فأخرج له سدراً وصبّ غسالة رأسه ومرفة شعره في البصة.
ومنها:بئر حاء، بفتح الباء الموحّدة - وقد يُكسر - وبفتح الرّاء وضمّها وبالمدّ فيهما والقصر من البراح، وهي الأرض المنكشفة، وقيل حا على وزن حرف الهجا، في المدينة مستقبلة المسجد. فالإسم مركّب فتعرب الرّاء بحسب العامل، وأنكر بعضهم إعراب الرّاء وقال:هي مفتوحة على كلّ حال، واختلف في حا هو اسم رجل أو امرأة أو مكان اضيف إليه البئر؟
وفي القاموس:اسم رجلٍ نُسِب إليه بئر حاء بالمدينة، وقد يُقصَر، والصواب:بَيْرَحى، كفَيْعَلى، 1. 2 ويصحفها المحدّثون بئر حاء.
وفي الصحيح عن أنس:كان أبا طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالاً من نخيل، وكان أحبّ أمواله إليه بئر حاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله(ص) يدخلها ويشرب من ماء فيها، وهي اليوم في حديقة صغيرة جدّاً قريبة من سور المدينة، وماؤها عذب، وهي شمالي السور