217بأسفل العقيق بقرب مجتمع السيول.
ومنها:بئر بُضاعة - بضمّ الموحّدة، وقد يكسر، وفتح الضّاد المعجمة والعين المهملة -. وسمعتُ أهل المدينة يقولون:بِصاعة - بكسر الموحّدة وإهمال الصاد أيضاً - وهي غربيّ بئر حاء إلى جهة الشمال.
وقال المجد:في الخبر أنّ النبيّ(ص) أتى بئر بضاعة فتوضّأ من الدّلو وردّها إلى البئر وبصق فيها، وكان إذا مرض المريض في أيّامه يقول:«غسّلوه من ماء بضاعة»، فيُغسّل فكأنّما نشط من عقال.
وقالت أسماء بنت أبي بكر:كنّا نغسل المرضى من بئر بضاعة ثلاثة فيُعافون.
وروى الطبراني برجالٍ ثقاتٍ عن سهل بن سعيد قال:سقيت النبيّ(ص) بيدي من بئر بضاعة.
وعنه:أنّ النبيّ(ص) برّك على بضاعة.
وعن أبي سعيد:أنّ النبيّ(ص) دعا لبئر بضاعة. ولله درّ من قائل:
فيا لله من بئرٍ لطيف
ومنها:بئر بُصّة، بالباء الموحّدة وتشديد الصّاد المهملة، وأهل المدينة يخفّفون الصّاد. وهي بئر قريبة من البقيع على طريق قبا بين النخيل، وماؤها تغلب عليها الخضرة، و كثيراً ما تهدمها السيول ويعمّرها أهل الخير.