206المنبر فإنّها بتقصيص أبيض. 1
أمّا المقصورة التي فيها قبر سيّدة النساء بضعة رسول الله(ص) فاطمة الزهراء(عليها السلام) على القول بأنّها دفنت هناك، فقد ذكر النابلسي بأنهم أحدثوا مشبّكاً من الحديد متوسّطاً بين مشبّك الحجرة الشمالي وما يقابله، فاصلاً بين الرّحبة التي خلف مثلّث الحجرة وبينها وبين بعض المثلّث المذكور، وبه بابان:أحدهما عن يمين المثلّث، والآخر عن يساره، فصار ما خلف الحجرة من بيت فاطمة - رضي الله تعالى عنها - كأنّه مقصورة مستقلّة يدخل منه إلى مقصورة الحجرة، انتهى. 2
قلت:والآن قبر فاطمة - رضي الله تعالى عنها - لاصق بمثلّث الحجرة، وإنّما يفصل بينهما المشبّك من الحديد لا غير، وهو قبرٌ كبير عليه ثوب أخضر مزركش، وفي تلك المقصورة صناديق مقفولة فيها ما شرف من أنواع الهدايا المرسلة إلى النبيّ(ص) على ما قال لي بعض الطّواشي، وبين الشبابيك وبين الحظار المزور طرق مبلّطة أوسعها من جهة القبلة، وفيها الشُّمُع الكبار في الشمعدانات الكبار وقناديل الفضّة والذهب معلّقات، والذي يدخل إلى الحظار المزور يدخل إلى هذا المحلّ لا غير، وأمّا الحجرة الأصليّة فإنّها لا باب لها كما تقدّم ذكره.