200فيتقدّم الإمام الحنفي لكراهة تأخير المغرب عنده، ويصلّي الإمام الحنفي يوماً في محراب النبيّ(ص) الذي في الروضة الشريفة، فيُصلّي الإمام الشافعي ذلك اليوم في المحراب الذي خلف المنبر، محراب السلطان سليمان عليه الرحمة والرضوان، وفي ثاني يوم يُصلّي الإمام الشافعي كذلك، ويُصلّي الحنفي مثل ما صلّى هو أول يوم.
وفي الجمعة يأتي الخطيب ويجلس تجاه شبّاك النبيّ(ص) إلى أن يؤذِّنَ المؤذّنون للظهر في المنارة. ويأتي المرقي للخطيب إلى تجاه الحجرة الشريفة فيقول بأعلى صوته:
«أعُوْذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيم. بسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. لَقَدْ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مٰا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ، الآية. 1 بسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لَهُمْ مٰا يَشٰاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ . 2وَ هُوَ وَلِيُّهُمْ بِمٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ . 3 بسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَلاٰمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهٰا خٰالِدِينَ . 4 بسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنّٰا فَتَحْنٰا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللّٰهُ مٰا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ مٰا تَأَخَّرَ وَ يُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ يَهْدِيَكَ صِرٰاطاً مُسْتَقِيماً وَ يَنْصُرَكَ اللّٰهُ نَصْراً عَزِيزاً . 5 بسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ