201الرَّحِيمِ وَ مٰا أَرْسَلْنٰاكَ إِلاّٰ رَحْمَةً لِلْعٰالَمِينَ . 1سُبْحٰانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّٰا يَصِفُونَ وَ سَلاٰمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ . 2
ثمّ يقرأ الفاتحة، ثمّ يقوم الخطيب ويقول المرقي: إِنَّ اللّٰهَ وَ مَلاٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً . 3
ثمّ يدخل الخطيب من الباب الخشب - «باب الشعيرة» - إلى الروضة الشريفة ويصعد المنبر ويخطب. وللحرم قبالة المنبر سدّتان للمؤذّنين:سدّة بقرب المحراب النبوي والمنبر، وسدّة على الطريق المسقوف من الحرم.
وطرف صحن الحرم والشعيرة المجعولة من الخشب بين المَمشى الذي من باب السلام إلى الحجرة الشريفة وبين داخل الحرم الشريف الذي يُصلّي فيه الناس، لها ثلاثة أبواب للدخول من المَمْشى المذكور إلى داخل الحرم الشريف وصحن الحرم الشريف. وكذلك المسقوف منه مفروش كلّه بالحصباء ما عدا الروضة الشريفة إلى المنبر.
وأمّا تحصيب المسجد ففي سنن أبي داود عن أبي الوليد قال:سألتُ ابن عمر عن الحصباء التي في المسجد، فقال:مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلّة، فجعل الرجل يأتي بالحصباء في ثوبه، فيبسطها تحته، فلمّا