164على سهل... 1
وقع هذا قبل أن يعود سهل بن حنيف إلى الكوفة التي توفي فيها.
ومما رواه سهل:
ذكروا لسهل عدداً من الروايات عن رسول الله(ص)، منها:
عن يسير بن عمرو قال:قلت لسهل بن حنيف:
هل سمعت النبيَّ(ص) يقول في الخوارج شيء؟ قال:سمعته يقول وأهوى بيده قبل العراق:«يخرج منه قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية».
وعن ابن أبي ليلى:أن قيس بن سعد وسهل بن حنيف كانا بالقادسية، فمرت بهما جنازة فقاما، فقيل لهما:إنها من أهل الأرض.
فقالا:إنّ رسول الله(ص) مرّت به جنازة فقام، فقيل:إنه يهودي.
فقال:أليست نفساً؟!
ومما رواه عثمان:
روى عثمان بن حُنيف ما فيه حجةٌ لجواز التوسل بالنبيِّ(ص) بعد موته:أنَّ رجلاً ضريرَ البصر أتى النبيَّ(ص) فقال:ادعُ الله أن يعافيني. قال(ص):
«إن شئتَ دعوتُ، وإن شئت صبرتَ؛ فهو خيرٌ لك». قال: