163أهل مكة، فامض على القضية، واتهم هذا الصلح».
هذا ولما انتهت فصول معركة صفين إلى كتابة وثيقة التحكمين، كان سهل بن حنيف عاشر من شهد عليها من أصحاب عليٍّ(ع) وعددهم سبع وعشرون... 1
وصار والياً:
في قول:إنّ الإمام عليّاً(ع) استخلفه على المدينة لما سار(ع) إلى الجمل، وبعد صفين سنة 37 في قول كان والياً على المدينة، وقيل:كان عليها تمّام بن العباس، ثمَّ ولاّه على فارس، وفي خبر.. أن أهل فارس أخرجوا سهل بن حُنيف من فارس، وكان عامل عليٍّ عليها، فقال ابن عباس لعليٍّ:أكفيك فارس بزياد، فأمره عليٌّ أن يوجهه إليها، فقدم ابن عباس البصرة، ووجهه إلى فارس في جمع كثير، فوطئ أهل فارس، فأدوا الخراج.
وفي خبر أنَّ الإمام(ع) لما أعاد ولاته إلى أماكن عملهم عين سهلاً والياً على بلاد فارس لما بلغه اجتماع عدد كبير من الخوارج فيها، وفعلاً باشر بعمله وتصدى للخوارج بعد هزيمتهم في معركة النهروان، وقد شجعوا أهل الأهواز على التمرد فطمع أهل الخراج في كسره؛ وفي خبر وثاروا