153فيه قال:«يا صفراء ويا بيضاء غُري غيري، المال يعسوب الظلمة وأنا يعسوب المؤمنين».
فلا والله ما التفت إلى ما فيه، ولا فكّر فيما رآه منه، وما وجدتُه عنده إلاّ كالتراب هواناً.
فتعجبتُ من القوم ومنه عليه السلام!
فقلتُ:أولئك ممن يريد الدنيا وهذا ممن يريد الآخرة، وقويت بصيرتي فيه! 1
وكلّهم من خريجي مدرسة الصحبة المباركة، ولكن الذي خبث لايخرج إلاّ نكداً!
عثمان في قبضتهم:
ثم هجموا على عثمان فأوثقوه رباطاً وعمدوا إلى لحيته - وكان شيخاً كثَّ اللحية - فنتفوها حتى لم يبقَ منها شيء ولا شعرة واحدة.
وقال طلحة:عذبوا الفاسق وانتفوا شعر حاجبيه وأشفار عينيه وأوثقوه بالحديد!