119بن حُنيف. 1
وهذا ابن حجر العسقلاني يذكر حديث المؤاخاة بنصِّ:«لمَّا آخى النبي(ص) بين أصحابه قال له ( لعليِّ بن أبي طالب ):«أنت أخي». 2
هذا إضافةً إلى أنه(ص) يقولها في مرّات عديدة لعليٍّ(ع):
«أنت أخي في الدنيا والآخرة».«أنت أخي وأنا أخوك». 3
هذا في إسلام سهل.. أما إسلام عثمان بن حُنيف، فلا أعرف تاريخ إسلامه أيضاً، إلاّ أن هناك من حدّث في تاريخ الطبري، أحداث سنة 3 هجرية، معركة أحد، أنّ أبا عامر أحد بني ضُبيعة، وكان يسمّى في الجاهلية (الراهب) فسمّاه رسول الله (الفاسق) كان قد خرج إلى مكة مباعداً لرسول الله(ص) معه خمسون غلاماً من الأوس؛ منهم عثمان بن حُنيف، وبعض الناس يقول:كانوا خمسة عشر... 4
المهم ما نستفيده من هذا الخبر إن صحَّ - لأنه معارض بما جاء في أُسد الغابة والإصابة من أنه شهد أحداً والمشاهد بعدها، 5 - أن عثمان بن