97عليه الصلاة والسلام: >البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة<، تناول اسم البدنة لها شرعاً. 1
ابن عاشور:
والبدن: جمع بَدنَة بالتحريك، وهي البعير العظيم البَدن. وهو اسم مأخوذ من البَدانة، وهي عِظم الجثّة والسمن.. وغلب اسم البدنة على البعير المعيّن للهدي.. 2
كما أنّ المستفاد من أقوال الشيخ مكارم الشيرازي ذهابه إلى اختصاصها بالجمل والناقة دون غيرهما. حيث يقول: >أنّ >البُدن< هي الإبل البدينة.. وهي الناقة الكبيرة والسمينة...<. 3
الدليل: هذا، وأنَّ الذي ذهب إلى أنها تطلق على غير الإبل، دليله أنّ البدنة مأخوذة من البدانة وهو الضخامة، والضخامة توجد فيهما جميعاً.
وأيضاً فإنّ البقرة في التقرب إلى الله تعالى بإراقة الدم بمنزلة الإبل؛ حتى تجوز البقرة في الضحايا عن سبعةٍ كالإبل. والبُدْن هي الإبل التي تُهْدَى إلى الكعبة. والهَدْي عامّ في الإبل والبقر والغنم.