95الطبرسي: >البدن جمع بدنة وهي الإبل المبدنة بالسمن. قال الزجاج: تقول بدنت الإبل أي سمنتها. وقيل: أصل البدن الضخم وكل ضخم بدن وبدن بَدْنا وبُدْنا إذا ضخم..<. 1
وهذا الماوردي يذكر في البدن ثلاثة أقاويل:
أحدها: أنها الإِبل، وهو قول الجمهور.
والثاني: أنها الإِبل، والبقر، والغنم، وهو قول جابر، وعطاء.
والثالث: كل ذات خُفٍّ وحافر من الإِبل، والبقر، والغنم، وهو شاذ
حكاه ابن الشجرة، وسميت بُدْناً لأنها مبدنة في السمن... 2
ابن الجوزي: وللمفسرين في البُدْن قولان:
أحدهما: أنها الإِبل والبقر، قاله عطاء.
والثاني: الإِبل خاصة، حكاه الزجاج، وقال: الأول قول أكثر فقهاء الأمصار.
قال القاضي أبو يعلى: البدنة: اسم يختص الإِبل في اللغة، والبقرة تقوم مقامها في الحكم، لأن النبي(ص) جعل البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة. 3