94القراءة : ذكروا في قراءتها أقوالاً عديدةً، هذه خلاصتها:
>والبُدُن< بضمِّ الدال والباء.
>والبُدْنَ< بسكون الدال.
قال الفراء: يقال: بُدْن وبُدُن، والتخفيف أجود وأكثر، لأنّ كلّ جمع كان واحده على «فَعَلة» ثم ضُمَّ أول جمعه، خُفِّف، مثل أكَمَة واُكْم، وأجَمَة واُجْم، وخَشَبَة وخشب.
وبالضمتين وتشديد النون على لفظ الوقف. وقرىء بالنصب والرفع كقوله: وَ الْقَمَرَ قَدَّرْنٰاهُ . 1
وهل تختصُّ بالإِبل؟
اختلف القول في ذلك، وإن كان الذي يبدو أنّ كلمة البدن إذا أخذت بمعنى السمنة، فهي تطلق على كل حيوان سمّنَ،
ليكون هدياً كما ذكر أعلاه.. أو أنها فعلاً مختصة بالإبل ذكراً وأنثى، و بعض الحيوانات كالبقر ألحقت بها، كما نصَّ على هذا الطبري: >والبَدَن: هو الضخم من كلّ شيء، ولذلك قيل لامرئ القيس بن النعمان صاحب الخورنق والسَّدِير: البَدَن، لضخمه واسترخاء لحمه، فإنه يقال: قد بَدَّن تبديناً، فمعنى الكلام: والإبل العظام الأجسام الضخام،...<.