76
ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق، وإنّما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطّة في بنياسرائيل من دخله غُفر له». 1
إنّ حديث السفينة من الأحاديث المتواترة عند المحدّثين ولايسعنا نقل مصادره، ولسماحة الدكتور الرجوع إلى هامش الصفحة 77 من كتاب المراجعات.
يقول السيد شرف الدين العاملي:
وأنت تعلم أنّ المراد بتشبيههم بسفينة نوح، أنّ مَن لجأ إليهم في الدين فأخذ فروعه وأصوله عن أئمتهم الميامين نجا من عذاب النار، ومَن تخلّف عنهم كان كمن آوى يوم الطوفان إلى جبل ليعصمه من أمر الله، غير أنّ ذاك غرق في الماء وهذا في الجحيم والعياذ بالله.
والوجه في تشبيههم عليهم السلام بباب حطّة هو أنّ الله تعالى جعل ذلك
الباب مظهراً من مظاهر التواضع لجلاله والخضوع لحكمه، وبهذا كان سبباً للمغفرة. وقد جعل انقياد هذه الأُمّة لأهل نبيّها والاتّباع لأئمتهم مظهراً من مظاهر التواضع لجلاله والبخوع لحكمه، وبهذا كان سبباً للمغفرة. وهذا وجه الشبه، وقد بيّنه ابن حجر في كلامه - بعد أن أورد الحديث وغيره قال -: