303ومن ثم انطلقت في العصر الحديث مشاريع توسعة الحرم المكي منذ عام 1344ه-، بصيانة المسجد الحرام وإصلاحه.
وفي مستهل عام 1373 للهجرة أُدخلت الكهرباء وتمت إضاءة المسجد الحرام بالكامل، ووُضعت فيه المراوح الكهربائية، ثم استمرت عملية توسعة وتطوير المسجد الحرام، لتصبح مساحة الحرم 193 ألف متر مربع، وبلغت طاقته الاستيعابية حوالى400 ألف مصلٍ.
واستمرت عمليات التوسعة وشملت إضافة جزء جديد إلي المسجد من الناحية الغربية، والاستفادة من السطح العلوي للمسجد، والذي وصلت مساحته إلى 61 ألف متر مربع.
ووصل استيعاب الحرم لأكبر عدد أكبر من المصلين آنذاك، ليصل إجمالي القدرة الاستيعابية للحرم1. 5مليون مصلٍ، كذلك تم بناء مئذنتين جديدتين ليصبح إجمالي عدد المآذن وقتها 9 مآذن بارتفاع 89 متراً للمئذنة.
إحداث أكبر توسعة للحرم المكي الشريف
ولضخامة هذا المشروع وتنوع أبعاده كان من الضروري تقسيمه إلى ثلاث
مراحل، وهدفت المرحلة الأولى إلى توسعة مبنى الحرم المكي.
وأما المرحلة الثانية فتهدف إلى توسعة الساحات الخارجية للحرم التي تضم دورات مياه وممرات وأنفاقاً...