302وتعد أشغال التوسعة التي تشمل أيضا المسجد النبوي والمشاعر المقدسة
الأكبر عبر التاريخ، لأن المساحة التي ستضاف إلى المسجد الحرام ستبلغ 400 ألف متر مربع بتكلفة قدرتها السلطات السعودية ب-20 مليار دولار، فضلاً عن توسيع شبكة النقل، وستسمح التوسعة باستقبال 2.2 مليون مصلٍّ وقاصد للمسجد الحرام، وبالتالي تلبية رغبات كافة الدول الإسلامية بزيادة عدد حجاجها.
... وستنتهي توسعة الحرم المكي الشريف الحالية، بطاقة استيعابية للحرم تتجاوز في ذروتها القصوى ثلاثة ملايين مصلٍ، و105 آلاف طائف حول الكعبة في الساعة الواحدة.
وبعد مرور 14 قرناً مضت شهد بناء وعمارة المسجد الحرام نقلات معمارية كثيرة على مرّ العصور، غير أنّ التوسعة الأخيرة للحرم المكي الشريف تعتبر الأكبر والأكثر تطوراً وتوسعاً أفقياً ورأسياً وخدمياً.
وكانت أول توسعة للحرم في عهد الخليفة عمر بن الخطاب في العام ال-17 من الهجرة، وفيها تمت زيادة مساحة المسجد560 متراً مربعاً، واشترى عمر البيوت القريبة من الحرم وهدمها.
ثم قام الخليفة عثمان بن عفان في عام 26ه- بزيادة مساحة المسجد لتصبح حوالى4390 متراً مربعاً، وكان عثمان بن
عفان أول من أدخل الأروقة المسقوفة والأعمدة الرخامية للمسجد الحرام.