235بين الشريف علي وسلطان نجد، وقد لقي قبولاً لدى كل واحدٍ منهما، إلاّ أنه عقد مثل هذا المؤتمر بقيت تلفّه هالة من الغموض.
في أعقاب تنحّي الشريف علي وذهابه إلى العراق في جمادى الأولى من عام 1344ه-، طرحت مرة أخرى فكرة عقد هذا المجمع (المؤتمر)، وطرحت أيضاً فكرة مشاركة مندوبين من إيران في مجمع يضم مندوبي الدول الإسلامية في الحجاز، إلاّ أنّ زمان انعقاد مثل هذا المجمع لم يتقرر، وهو ما يعني عدم إمكانية قدوم مندوبين عن إيران، وحتى المندوبون الذين قدموا من الهند، وكان من المقرر أن يصلوا إلى جدّة في أيام حكم الشريف علي، لم يقابلوا بالتكريم والاحترام وذلك بسبب مواقفهم المؤيّدة له. 1
التقرير الذي كتبه مندوبو الهند المسلمون حول سوء المعاملة، التي لاقوها هناك حيث القي القبض عليهم وعاملوهم بعنف وشدّة وطُردوا من جدّة، هذا التقرير ترجمته صحيفة المقطّم المصرية (بتاريخ 28 شعبان 1344ه-) واُرسل إلى إيران لكي يطلع عليه المسؤولون الإيرانيون.
في أعقاب استتباب الأوضاع بيد حكومة نجد، عقد مؤتمر محدود شارك فيه عدد قليل من المندوبين، وذلك بتاريخ الأول من شهر ذي القعدة