234الحج. وعلى إثر ذلك كتب ممثّل حكومة نجد في دمشق رسالة إلى القنصل الإيراني في دمشق، قال فيها:
«إنّ الحكومة الإيرانية المعظمة ورعاياها إذا أرادوا أداء مناسك الحج في هذا العام، من أي موضع ومكان، عليهم أن يعلنوا عن ذلك؛ لأنّ سلطان نجد تحدوه رغبة عارمة وميل فائق لتوفير مستلزمات الرفاهية والراحة لرعايا هذه الدولة السامية وتأمين متطلّبات سفرهم في الحجاز...... وإني أعلن لجميع إخواني المسلمين أنّ جميع العراقيل والمصاعب والمضايقات التي أوجدها الشريف حسين في الأماكن، قد انتهت وأزيلت وأنّ أبواب الحجاز كلّها مفتوحة لكل من يرغب في السفر إليها». 1
مواقف إيران وبحث عقد مؤتمر لممثلي البلدان الإسلامية في مكّة
قبل عدّة أشهر من حلول عام 1344ه- وحتى أواخر حكم الشريف علي، طرحت عدّة مرّات فكرة عقد مؤتمر لممثلي البلدان الإسلامية لمناقشة أوضاع الحجاز وقضية الحكم والخلافة وشؤون الحجاج. هذا الطلب المطروح من قِبل المسلمين كان قد عُرض أثناء بروز الاختلاف