149
ومن قصدت من أهلها لسوائكا. 1
وقد ذكرها الشاعر الكبير المتنبي في ديوانه حين يقول:
لا أبغض العيس لكني وقيت بها
قلبي من الحزن أو جسمي من السقم
طرقت من مصر أيديها بأرجلها
حتى مرقت بنا من جوش والعلم
نبرى بهن نعام الدو مسرجة
تعارض الجدل والمرخاة باللجم
ويقول أيضاً :
أرأيت همة ناقتي في ناقة
نقلت يداً سرحاً وخفاً مجمرا
تركت دخان الرمث في أوطانها
طلبا لقوم يوقدون العنبرا
وتكرمت ركباتها عن مبرك
تقعان فيه وليس مسكاً أفرا
فأتتك دامية الأظل كأنما