148
وأني لمزجاء المطي على الوجى
وقال أيضاً :
مما يرون بها من الفتر
لفتاله بنجائب صعر
وهكذا شعراء آخرون لا تراهم يمدحون ملكاً أو شخصية إلاّ ووصفوها بجانب مدحه، منهم الأعشى وقد ذكروا أنه كان نصرانياً يزور الحيرة كما كان يزور أسقف نجران، وعرف بأنه كان ينادم هوذة بن علي الحنفي، صاحب اليمامة، وكان نصرانياً على ما يقال، له أشعار كثيرة في مدح >هوذة<، منها قصيدته التي جاء فيها ذكر الناقة:
إلى هوذة الوهاب أهديت مدحتي
أرجِّى نوالاً فاضلاً من عطائكا
تجانف عن جل اليمامة ناقتي