147
فقُلتُ لها سيري وأرْخي زِمامَهُ
ولا تُبعديني من جناك المعللِ
فمِثلِكِ حُبْلى قد طَرَقْتُ ومُرْضعٍ
فألهيتُها عن ذي تمائمَ محول
ومما قاله عنترة في الإبل :
وللرعيان في لقح ثمان
ويقول بعد أن أثقل الإبل بالأحمال مع شيبوب الذي يحدو لها:
تسير الهوينا وشيبوب حادي
وأرجع والنوق موقورة
وترقد أعين أهل الوداد
وتسهر لي أعين الحاسدين.
وهكذا استمرت الناقة رفيقة لا فقط لشعراء العصر الجاهلي، بل لشعراء صدر الإسلام.
فقد ورد ذكر الإبل في شعر كلّ من حسانبنثابت حيث قال: