126يقول الشيخ البحراني: والأصحاب في هذا المقام لم يذكروا من الأبوال التي دلّت النصوص على جواز شربها من مأكول اللحم إلاّ أبوال الإبل خاصة... 1
الإبل وقصة القداح والفداء !
قال ابن إسحاق: وكان عبدالمطلب بن هاشم - فيما يزعمون والله أعلم - قد نذر حين لقي من قريش ما لقي عند حفر زمزم لئن ولد له عشرة نفر ثم بلغوا معه حتى يمنعوه لينحرن أحدهم لله عند الكعبة. فلما توافى بنوه عشرة وعرف أنهم سيمنعونه جمعهم ثم أخبرهم بنذره ودعاهم إلى الوفاء لله بذلك فأطاعوه وقالوا: كيف نصنع؟ قال: ليأخذ كل رجل منكم قدحاً ثم يكتب فيه اسمه ثم ائتوني. ففعلوا ثم أتوه فدخل بهم على هبل في جوف الكعبة، وكان هبل على بئر في جوف الكعبة، وكانت تلك البئر هي التي يجمع فيها ما يهدى للكعبة...
وكان عند هبل قداح سبعة كل قدح منها فيه كتاب. قدح فيه العقل إذا اختلفوا في العقل من يحمله منهم
ضربوا بالقداح السبعة فإن خرج العقل فعلى من خرج حمله وقدح فيه (نعم) للأمر إذ أرادوه يضرب به في القداح، فإن خرج قدح (نعم) عملوا به وقدح فيه (لا) إذا أرادوا أمرا ضربوا به في القداح فإن خرج ذلك القدح لم يفعلوا ذلك الأمر وقدح فيه