100بعير الهَدْي في جلده إشعاراً، وقد عدّها - والكلام ما زال لابن عاشور - في جملة الحرمات في قوله: لاٰ تُحِلُّوا شَعٰائِرَ اللّٰهِ وَ لاَ الشَّهْرَ الْحَرٰامَ وَ لاَ الْهَدْيَ ، في سورة العقود، المائدة. 1
سؤال: لماذا البدن (الإبل) من شعائر الله؟!
وللإجابة ، يمكن القول - والله العالم - لأنها:
أولاً: تعدُّ من طيباتهم؛ و القرآن الكريم يدعو بل يأمر أن يكون الإنفاق من الطيبات كما في الآية: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبٰاتِ مٰا كَسَبْتُمْ . 2
وأن يكون أكلُنا أيضاً منها كما في الآية: كُلُوا مِنْ طَيِّبٰاتِ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ . 3
وحتى يتحقق الحصول على البرِّ حين يكون الإنفاق مما نحب ونرضى: لَنْ تَنٰالُوا الْبِرَّ حَتّٰى تُنْفِقُوا مِمّٰا تُحِبُّونَ . 4
ثانياً: وقد سمَّيت بَدَنة إشارة إلى ضرورة أنْ تكون بدينة سمينة وافرة اللحم، سالمة، ولا بُدَّ أنْ تراعى فيها هذه الصفات عند اختيارها