30
فنزل جبرائيل(ع) فقال: يا محمد إن ربّك يقرأ عليك السلام ويقول: أتل عليهم:
( أَ جَعَلْتُمْ سِقٰايَةَ الْحٰاجِّ...)! فقال العباس: إنا قد رضينا ثلاث مرات!
وجاء في تفسير أبي حمزة، أنّ العباس لما أسر يوم بدر، أقبل عليه أناس من المهاجرين والأنصار، فعيَّروه بالكفر وقطيعة الرحم. فقال: ما لكم تذكرون مساوئنا وتكتمون محاسننا؟! قالوا: وهل لكم من محاسن؟! قال: نعم والله لنعمر المسجد الحرام، ونحجب الكعبة، ونسقي الحاج، ونفكّ العاني، فأنزل الله تعالى: ( مٰا كٰانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا... ) إلى آخر الآيات.
وقد عدت هذه من أفضل مناقب الإمام عليٍّ عليه السلام، فقد جاء عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قيل له: يا أمير المؤمنين أخبرنا بأفضل مناقبك؟ قال: نعم كنت أنا وعباس وعثمان بن أبي شيبة في المسجد الحرام، قال عثمان ابن أبي شيبة: أعطاني رسولالله(ص) الخزانة، يعنى مفاتيح الكعبة؛ وقال