130وصل إلى بَم، ثم عن طريق وادي ذئب بيابان گرگ عاد إلى سيستان، وفي يوم العاشر من جمادى الأولى من عام 1018ه- وصل إلى سيستان. 1
أمّا نص عبارة ملك شاه حسين فهي كالآتي:
ومن هناك قطعتُ المسافات بين المنازل الواحد تلو الآخر، إلى أن وضعتُ قدمي على ساحل شطّ الكارون... وعبرت قلعة بارزة قلعة معتبر التي كان بجوارها شطّ، ووصلت من ذلك الشطّ إلى شطّ العرب... واسترحت بضعة أيّام في البصرة، ومن بعد المكوث عدّة أيّام في تلك البلدة... وفي الثامن من ذي القعدة سرنا في البادية، ووصلنا إلى نجد وأصبحنا في وجد، وتكرّمت الجباه بالسجود على أرض الحجاز، إلى أن حان الموعد المقرر للميقات، فأحرم... وفي التاسع من ذي الحجة وصل صباحاً إلى أرض الحرم؛ فأخذ نعليه بيديه وسار حافياً، والعين ملؤها الحسرات، تلك الكرامة لا تستسيغ النعلين، ففعلت ما عليها فعله، إلى أن وصلت إلى مصاف ذلك المطاف، وبلغتُ ما كنت ابتغيه. في ذلك اليوم نلت الإذن بالسجود، واغتنمت الفرصة، وأديت المناسك في الكعبة. وبعد الانتهاء من أداء مناسك حج التمتّع والعمرة، فوفقت للسعي من الصفا إلى المروة ومن المروة إلى الصفا. ثم بعد ذلك حظيت بالذهاب إلى مِنى، وذهبت إلى عرفات وجلست عند عرفات. كان بدني منهكاً ولكنه