104
لو كان بالحيل الغنى لوجدتني
وهكذا هي العقيدة الحقّة، وكيفية بنائها، والإخلاص لها، وهكذا هو منهجها الفريد في تربية الجماعة المسلمة، وانتشالها من كل ما يمت إلى الجاهلية ومظاهرها وتأثيراتها من خلال ما يبثه المنهج القرآني من وعي لحقيقة الفوارق والفواصل بين منهج الله الذي يجعل الناس كلهم عبيداً لله وحده، ومنهج الجاهلية الذي يجعل الناس أرباباً بعضهم لبعض.. وهما منهجان لا يلتقيان.. ولايتعايشان. 1