78 وجوازه على مطلوبيّة الإضحاء، كما أنّه من المحتمل ما احتمله في الجواهر من تعدّد التكليف، وأنّه كما يحرم التظليل فإنّه يجب الإضحاء؛ جمعاً بين النصوص. 1
وثالثاً: إنّ كثرة تكرّر الشمس في الروايات من باب أنّها مورد للتأذِّي المسوِّغ للتظليل، لا من باب أنّها متعلَّق للتظليل، فالظاهر من مثل قوله(ع) في موثّقة إسحاق «لا، إلا مريض أو من به علّة، والّذي لا يطيق الشمس»، أنّ ذكر الشمس بلحاظ أنّه موردٌ للتأذِّي المسوِّغ للتظليل، ولم يذكره كمتعلَّق للتظليل، كي يستفاد منه اختصاص التظليل بالتستُّر عن الشمس، وكذلك قوله(ع) في معتبرة ابن المغيرة «ما من حاجٍّ يضحى..»، فإنّه إنّما ذكره غايةً للإضحاء، ولم يذكره متعلَّقاً للتظليل.
د: إنّ المشهور فهم من النصوص اختصاص التظليل المحرّم بالتظليل النهاريّ، بل لم يتعرّض أحدهم للتعميم، مع بنائهم على التعرّض لسائر التفاصيل في المسألة، وفهم المشهور من القدماء إن لم يكن قرينةً على ظهور التظليل في التظليل الخاصّ فلا أقلّ من كونه مانعاً من حجيّة ظهوره في العموم؛ بلحاظ قرب المشهور من زمان النصوص والتفاتهم لقرائنها الارتكازيّة والحاليّة الّتي لم تصل إلينا.
ولكن يلاحظ عليه: أننا إذا راجعنا عباراتهم لم نجد مَن صرّح