75لَضاحٍ، ضحيت للشمس أي برزت لها. 1 وضاحية كلِّ شيء ما برز منه، وضحا الشيءُ وأضحيته أنا: أي أظهرته. 2 «أضح لمن أحرمت له»: أي اظهر واعتزل الكنّ والظلّ. 3
وظاهره أنّ الإضحاء بمعنى مطلق البروز لا البروز الخاصّ.
ج: إنّ المناط في هذا المحظور على عنوان التظليل لا غيره من العناوين كالإضحاء والتغطية؛ وذلك لكثرة الروايات المعبِّرة بعنوان التظليل، مما يكشف عن كونه هو المناط، ولأنّ الملحوظ شرعاً في محظورات الإحرام هو التروك، فالمناسب للترك أن يكون المحرَّم التظليل؛ إذ لو كان الإضحاء مطلوباً شرعاً لكان ذلك من باب طلب الفعل، فيكون من الواجبات لا من التروك، ويؤكِّد ذلك أيضاً إرجاع الجواب - في معتبرة ابن الحجّاج قال: سألت أبا الحسن(ع) عن الرجل المحرم كان إذا أصابته الشمس شقّ عليه وصدع، فيستتر منها، فقال:
«هو أعلم بنفسه إذا علم أنّه لا يستطيع أن تصيبه الشمس فليستظلّ منها». 4 - إلى الاستظلال، مع أنّ مورد السؤال هو التستُّر؛ إذ أنّ عدوله عن عنوان التستّر إلى عنوان الاستظلال شاهدٌ على أنّ المناط في الحرمة هو الثاني