76لا غيره من العناوين.
وحيث إنّ الاستظلال عبارةٌ عن التستّر من الشمس بقرينة تكرّر ذكر الشمس متعلَّقاً للاستظلال، كما يظهر من موثّقة إسحاق عن أبي الحسن(ع) قال: سألته عن المحرم يظلّل عليه وهو محرم؟ قال:
«لا إلا مريض أو من به علّة، والذي لا يطيق الشمس». (حرّ الشمس). 1وكذا في معتبرة ابن المغيرة قال: قلت لأبي الحسن الأول(ع) أظلل وأنا محرم؟ قال:
«لا، قلت: أفَاظلّل وأكفّر؟ قال: لا، قلت: فإن مرضت؟ قال: ظلّل وكفّر، ثم قال: أما علمت أنّ رسول الله(ص) قال: ما من حاجٍّ يضحى ملبّياً حتى تغيب الشمس إلا غابت ذنوبه معها». 2
فالنتيجة أنّ مناط الحرمة هو التظليل، وهو التستّر عن الشمس، فمقتضى ذلك إرجاع العناوين الأخرى في الروايات إليه.
ويلاحظ عليه:
أولاً: أنّ عنوان التظليل إنّما تكرّر في أسئلة الرواة، ولعلّه إنّما ورد على لسان الإمام(ع) بلحاظ وروده في السؤال، فلم يُحرز ظهوره في الموضوعيّة مع احتفافه بما يصلح مانعاً منه، كما في موثّقة ابن المغيرة، وكذا معتبرة محمد بن منصور عنه قال: سألته عن الظلال للمحرم، فقال: