254
وسحابُ الرضوانِ سحَّ هُتونُهْ
يبتغون الرِّضا ويرجون ربّاً
مانحاً فضلهُ لمن يستعينه
وبحوم المضمار لن يتساوى
أعوجيٌّ مُجرّدٌ و هجينُه
ومضى ركبُهُ إلى "عرفات"
جج
وبوادي نُعْمان حَطَّتْ ظُعونه
ومن الدمع هَلَّ بالسَّفْحِ سفحٌ
فوق خديهِ يستَدِرُّ سَخِينُه
وطيوب "الخيام" فاحَت فقلنا
عَطَّر الرَّوضَ عابقاً نسرينُه
ورياح البشرى وبين يديها
تتهادى بيضُ السَّحاب وجُونُه
وترى أوْجُه العبادِ وِضاءً
زانها نضرةُ النّعيمِ و لِينُه
جج
ناضِراتٍ لرَبِّها ناظراتٍ
ج
أزْلفَتْ حُورُهُ إليهم وَعِينُهْ
ج
وضجيجُ الحجيج يعلو و يحلو