255
بالمناجاة وَقعُهُ و رَنينُه
ربَّنا هب لنا من الأمر رُشداً
وسبيلاً إلى العُلا نستبينُه
نجد الأمنَ والسعادة فيه
جج
فلقد عَزَّ من سبيل أمينه
ولقد ذَلَّت الرجال و دانتْ
لِلذي كان قبل ذاك تُدينُه
نَقضَتْ عهدها وخانَتْ فهانت
واعتراها ذُلُّ الفساد و هونُه
ورأينا بأعين العجز منَّا
هَجعَةَ الّليثِ حين دِيسَ عَرينُهْ
عزمةٌ منك تبعث العزم فينا
صارماً حَدُّه و رَيّاً كمينُهْ
ج
أملاً يملأ النفوس فيمضي
يَحطِمُ القيدَ بالإباءِ رَهينُه
كالربيع الضَّحوك يطفحُ بِشراً
ج
بأزاهيره زَهَا تلوينُه
وعلى سَجْعِ طيرهِ و غِناهُ