221موقف أولئك الذين أكدوا إسلامهم لأبي قتادة وهو أحد القادة بقولهم:
«ونَحْنُ الْمُسْلِمُونَ».
موقف ذاك الشيخ الذي كان أحد الضحايا، وقد تجسد شعراً ذكرناه وكان منه:
حَرُمَتْ عَلَيْهِ دِمَاؤُنا بصَلاتِنَا
الله يَعْلَمُ أنَّنَا لَمْ نَكْفُر.
موقف الصحابي أبي قتادة:
وهو قائد في جيش الخلافة، وأول من اتصل بمالك وعمومته، ولم يرَ منهم ردّةً ولا تمرداً، وكان ممن شهد لمالك بالإسلام، ولما رأى أنّ خالداً لم يلتزم بشهادته، عاهد الله ألا يشهد معه حرباً أبداً.. ولما عرف أنه لا يلتفت لمناشدته ونهيه عن قتلهم، ركب إلى الخليفة، فأخبره الخبر وقال: ترك قولي وأخذ بشهادة الأعراب الذين فتنتهم الغنائم، فقال عمر: إنّ في سيف خالد رهقاً وإن يكن هذا حقاً فعليك أن تقيده، فسكت عنه أبو بكر... 1
وكذا كان موقف عبد الله بن عمر، فكلاهما كلّما خالداً في أمر مالك وقومه، فكره كلامهما، كما أنّ ابن عمر طلب من خالد قبل أن يدخل