169
اَلْخٰاسِرِينَ.
1
وقوله تعالى:
وَ لَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ.
2
. 3
كما جاءت آيات أخرى تهدد هؤلاء المرتدين بغضب من الله وبعذاب عظيم، وبعدم المغفرة وعدم الهداية،وأنه تعالى يعذبهم عذاباً أليماً في الدنيا والآخرة... 4
وأخرى دنيوية ذكرتهاكتب الرواية والفقه للفريقين، وللإيجاز نكتفي هنا بما ذكره السيد الخوئي، وخلاصته:
متى ثبتت ردة الإنسان المسلم البالغ العاقل المختار، وهو عند الإمامية قسمان، رتبت على كل قسم أحكامها، وهي عديدة، نذكر أهمها:
المرتد الفطري: وهو الذي ولد على الإسلام من أبوين مسلمين أو من أبوين أحدهما مسلم، يجب قتله وتبين منه زوجته وتعتد عدة الوفاة وتقسم أمواله حال ردته بين ورثته.
فيما المرتد الملّي: وهو من أسلم عن كفر ثم ارتد ورجع إليه،