143وآخر البقرة من قوله: لِلّٰهِ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ ، إلى آخرها. وآية السخرة: إِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ - إلى قوله: - إِنَّ رَحْمَتَ اللّٰهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ . وثلاث آيات من آخر الحشر. وليقرأ المعوذتين. وليقل: أللهم إني عبدك فلا تجعلني من أخيب وفدك، وارحم مسيري إليك، أللهم ربّ المشاعر الحرام كلها فُكَّ رقبتي من النار، وأدخلني الجنة برحمتك، وأوسع علي من رزقك، وادرأ عني شر فسقة الجن والإنس، أللهم إني أسألك بحولك، وقوتك، ومجدك، وجودك، ومنّك، وفضلك يا أسمع السامعين، ويا أبصر الناظرين، ويا أسرع الحاسبين، ويا أرحم الراحمين، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد، وأن تغفر لي، وترحمني، وتفعل بي كذا وكذا». ويذكر حاجته ويقرّ بجميع ذنوبه مما ذكره منها، فليعترف به ذنباًً ذنباً، ويستغفر منه؛ وما لم يذكره فليستغفر منه في الجملة. ثم يرفع رأسه إلى السماء، ويقول:
«أللهم حاجتي إليك التي إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني، وإن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني، فكاك رقبتي من النار، أللهم إني عبدك، ناصيتي بيدك، وأجلي بعلمك، أسألك أن توفقني لما يرضيك عني، وأن تسلم لي مناسكي التي أريتها إبراهيم خليلك، ودللت عليها نبيك محمداً صلى الله عليهما وآلهما، أللهم اجعلني ممن رضيت عمله، وأطلت عمره، وأحييته بعد الممات حياة طيبة، الحمد لله على نعمائه التي لا تحصى بعدد، ولا تكافى بعمل، الحمد لله الذي خلقني ولم أك شيئاً مذكوراً، وفضلني