9429. علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، وهشام ابن الحكم، عن أبي عبد الله (ع) أنه قيل له:
أيّما أفضل، الحرم أو عرفة؟ فقال: «الحرم» فقيل: وكيف لم تكن عرفات في الحرم؟ فقال: «هكذا جعلها الله عزّوجلّ» . 1
فصلٌ في الاغسال المكانية: أي الذي يستحب عند إرادة الدخول في مكان، وهي الغسل لدخول حرم مكة، وللدخول فيها، ولدخول مسجدها وكعبتها، ولدخول حرم المدينة، وللدخول فيها، ولدخول مسجد النبي صلى الله عليه وآله، وكذا للدخول في سائر المشاهد المشرفة. 2
12 - عرفات:
1. وعن علي (ع) :
«أنّ رسول الله (ص) قال: أعظم أهل عرفات جرماً من انصرف وهو يظن أنه لميغفر له» . 3
2. وفي المجمع عن الباقر (ع) كانت قريش وحلفاؤهم من الحمس لا يقفون مع الناس بعرفات ولا يفيضون منها ويقولون نحن أهل حرم الله تعالى، فلا نخرج من الحرم، فيقفون بالمشعر، ويفيضون منه، فأمرهم الله أن يقفوا بعرفات ويفيضوا منه. 4
3. وقال الصادق (ع) :
«إذا كان عشية عرفة بعث الله عزّوجلّ ملكين يتصفحان وجوه الناس فإذا فقدا رجلاً قد عود نفسه الحج، قال أحدهما لصاحبه: يا فلان ما فعل فلان؟ قال: فيقول: الله أعلم، قال: فيقول أحدهما: أللهم إن كان حبسه عن الحج فقر فأغنه، وإن كان حبسه دين فاقض عنه دينه، وإن كان حبسه مرض فاشفه، وإن كان حبسه موت فاغفر له وارحمه<. 5
4. روى الكليني في الحسن كالصحيح عن بعض الأصحاب عن أبي عبد الله (ع) قال: سأله رجل في المسجد الحرام من أعظم الناس وزراً؟ فقال:
«من يقف بهذين الموقفين عرفة والمزدلفة، وسعى بين هذين