95
الجبلين، ثم طاف بهذا البيت، وصلى خلف مقام إبراهيم (ع) ، ثم قال في نفسه أو ظن أنّ الله لا يغفر له، فهو من أعظم الناس وزراً» . 1
5. حدثنا حمزة بن محمد العلوي، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن عرفات لم سميت عرفات؟ فقال:
« إنّ جبرئيل (ع) خرج بإبراهيم صلوات الله عليه يوم عرفة، فلما زالت الشمس، قال له جبرئيل: يا إبراهيم اعترف بذنبك واعرف مناسكك، فسميت عرفات لقول جبرئيل (ع) اعترف فاعترف» .
2
6. عنه، عن يحيى بن إبراهيم، عن أبيه، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال:
« قال عليبن الحسين (ع) : أما علمت أنه إذا كان عشية عرفة برز الله في ملائكته إلى سماء الدنيا، ثم يقول: انظروا إلى عبادي أتوني شعثاً غبراً، أرسلت إليهم رسولاً من وراء وراء، ، فسألوني و دعوني، أشهدكم أنه حق علي أن أجيبهما ليوم قد شفعت محسنهم في مسيئهم، وقد تقبلت من محسنهم، فأفيضوا مغفوراً لكم؛ ثم يأمرملكين فيقومان بالمأزمين، هذا من هذا الجانب، وهذا من هذا الجانب، فيقولان: اللهم سلم سلم، فما تكاد ترى من صريع ولا كسير» .
3
7. وعنه، عن صفوان وابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) عن أبيه عن آبائه عليهم السلام:
« إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله لقيه أعرابي فقال له: يا رسول الله إني خرجت أريد الحج، ففاتني وأنا رجل مميل، فمرني أن أصنع في مالي ما أبلغ به مثل أجر الحاج. قال: فالتفت إليه رسولالله صلى الله عليه وآله فقال له: أنظر إلى أبي قبيس، فلو أنّ أبا قبيس لك ذهبة حمراء أنفقته في سبيل الله ما بلغت به ما يبلغ الحاج، ثم قال: إنّ الحاج إذا أخذ في جهازه لم يرفع شيئاً ولم يضعه إلا كتبالله له عشر حسنات، ومحى عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، فإذا ركب بعيره لم يرفع خفاً