9010. فقه الرضا (ع) :
« إن كان لك على رجل حق، فوجدته في مكة أو في الحرم، فلا تطالبه ولاتسلم عليه فتفزعه، إلا أن تكون أعطيته حقك في الحرم، فلا بأس أن تطالبه في الحرم» .
1
11. دعائم الاسلام: روينا عن علي بن الحسين (عليهما السلام) أنه نظر إلى حمام مكة، فقال:
«هل تدرون ماأصل كون هذا الحمام [بالحرم]» ؟ فقالوا: أنت أعلم يا بن رسول الله فأخبرنا، قال: «كان فيما مضى رجل قد آوى إلى داره حمام، فاتخذ عشاً في خرق في جذع نخلة كانت في داره، فكان الرجل ينظر إلى فراخه، فإذا همت بالطيران رقى إليها فأخذها فذبحها، والحمام ينظر إلى ذلك ويحزن له حزناً عظيماً، فمر له على ذلك دهر طويل لا يطير له فرخ، فشكا ذلك إلى الله عزّوجلّ، فقال الله تبارك وتعالى: لئن عاد هذا العبد إلى ما يصنع بهذا الطائر لأعجلن منيته قبل أن يصل إليه، فلما أفرخ الحمام و استوت أفراخه، صعد الرجل للعادة، فلما ارتقى بعض النخلة وقف سائل ببابه فنزل فأعطاه شيئاً، ثم ارتقى فأخذ الفراخ فذبحها، [والطير ينظر ما يحل به فقال: ما هذا يا رب؟] فقال الله عزّوجلّ: إنّ عبدي سبق بلائي بالصدقة، وهي تدفع البلاء، ولكني سأعوض هذا الحمام عوضاً صالحاً، وأبقي له نسلاً لا ينقطع، فألهمه الله عزّوجلّ المصير إلى هذا الحرم، وحرم صيده، فأكثر ما ترون من نسله، وهو أول حمام سكن الحرم» . 2
12. أبي رحمه الله، قال: حدثنا سعد بن عبدالله، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبدالله (ع) :
« الصاعقة لا تصيب المؤمن، فقال له رجل: فإنا قد رأينا فلاناً يصلي في المسجد الحرام فأصابته. فقال أبو عبدالله (ع) : كان يرمي حمام الحرم» .
3
13. علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن محمد بن شيرة، عن علي بن سليمان قال: كتبت إليه 4أسأله عن الميت يموت بعرفات يدفن بعرفات أو ينقل إلى الحرم فأيهما أفضل؟ فكتب:
« يحمل إلى الحرم ويدفن فهو أفضل» .
5