8750. الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن قول الله عزوجل: ومن دخله كان آمناً قال:
« إن سرق سارق بغير مكة أو جنى جناية على نفسه ففرّ إلى مكة لم يؤخذ ما دام في الحرم حتى يخرج منه، ولكن يمنع من السوق ولا يبايع ولا يجالس حتى يخرج منه فيؤخذ، وإن أحدث في الحرم ذلك الحدث أخذ فيه» .
1
51. حدثنا عبد الله، ثنا محمد بن سليمان لوين، ثنا محمد بن جابر، عن سماك، عن حنش، عن علي رضي الله عنه، قال:
« لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي (ص) دعا النبي (ص) أبا بكر، فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة، ثم دعاني النبي (ص) فقال لي: أدرك أبا بكر فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه فاذهب به إلى أهل مكة فاقرأه عليهم؛ فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه ورجع أبو بكر إلى النبي (ص) فقال يارسول الله نزل فيّ شيء؟ قال: لا ولكن جبريل جاءني فقال: لن يؤدى عنك إلا أنت أو رجل منك» .
2
52. وبإسناده عن علي بن مهزيار، قال: سألت أبا الحسن (ع) : المقام بمكة أفضل أو الخروج إلى بعض الأمصار؟ فكتب:
« المقام عند بيت الله أفضل» .
3
11- الحرم (حرم مكة)
1. محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن سعيد الاعرج عن أبي عبدالله (ع) قال:
« إنّ قريشاً لما هدموا الكعبة، وجدوا في قواعده حجراً فيه كتاب لم يحسنوا قرائته، حتى دعوا رجلاً فقرأه فإذا فيه: أنا الله ذوبكة، حرمتها يوم خلقت السماوات والأرض، ووضعتها بين هذين الجبلين وحففتها بسبعة أملاك حفاً» .
4