218وغيرهم 1.
* واصبر نفسك مع الذين يدعون ربَّهم بالغداة والعشي يريدون وجهه. . . 2.
. . . فكنا «سلمان وخباب وعمار. . .» نقعد معه، فإذا أراد أن يقوم، قام وتركنا، فأنزل اللّٰه عزّوجلّ واصبر نفسك. . . قال: فكان رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله يقعد معنا ويدنو حتىٰ كادت ركبتنا تمسّ ركبته، فإذا بلغ الساعة التي يقوم فيها قمنا وتركناه حتىٰ يقوم، وقال لنا: الحمد للّٰهالذي لم يمتني حتىٰ أمرني أن اصبر نفسي مع قوم من أمتي، معكم المحيا ومعكم الممات. . . 3ويذكر الطبرسي رواية أخرىٰ في تفسيره للآية من سورة الكهف: نزلت في سلمان وأبي ذر وصهيب وعمار وخباب وغيرهم من فقراء أصحاب النبيّ صلى الله عليه و آله وذلك أن المؤلفة قلوبهم جاؤوا الىٰ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وهم عيينة بن الحصين والأقرع بن حابس وذووهم، فقالوا: يا رسول اللّٰه إن جلست في صدر المجلس ونحيت عنا هؤلاء روائح صنانهم، وكانت عليهم جبات الصوف، جلسنا نحن إليك وأخذنا عنك، فلا يمنعنا من الدخول عليك إلّاهؤلاء، فلما نزلت الآية قام النبيّ صلى الله عليه و آله يلتمسهم فأصابهم في مؤخر المسجد يذكرون اللّٰه عزّوجلّ، فقال: الحمد للّٰهالذي لم يمتني. . . 4وهناك آيات أخر قال بعضهم: إنها في عمار نزولاً أو تفسيراً، منها:
* أمَّن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربّه 5.
وهو قول ابن عباس ومقاتل عن 6أبي بكر بن عياش 7.
* هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون قال ابن عياش أيضاً: عمار والذين لا يعلمون مواليه بنو المغيرة 8.
* ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلّاقليل منهم 9.
القليل هم عبداللّٰه بن مسعود وعمار ابن ياسر، وهو قول عكرمة. وفي مجمع البيان: إلا قليل منهم قيل: إن القليل الذي استثنى اللّٰه هو ثابت بن قيس بن