206الهوامش:
(1) يُراجع مقال؛ «رجال على ظهر الرمال العربيّة» للاستاذ عبدالرحيم حسن، مجلّة العالم (لندن) - العدد (276) : 27 آيار (مايو) 1989م - 22 شوال 1409ه، ص50.
(2) المرجع نفسه: 51.
(3) بيتر برينث؛ «بلاد العرب القاصية» ، ترجمة خالد أسعد عيسى وأحمد غسّان سبانو، بيروت، 1411ه - 1991م، ص: 85.
(4) جعفر الخليلي؛ «موسوعة العتبات المقدّسة - قسم مكة» ، 2: 258 (ط2، بيروت، 1407ه - 1987م) .
(5) مجلّة العالم؛ م. س.
(6) بلاد العرب القاصية؛ م. س: 98.
(7) مجلة العالم؛ م. س: 51.
(8) بلاد العرب القاصية؛ م. س: 98.
(9) يُراجع التحقيق الموسوم؛ «علي بيك العبّاسي الجاسوس للأسبان والفرنسيين: رحلاته صورة دقيقة عن العالم العربي بين 1803 و 1807» ، المنشور في صحيفة الحياة (طبعة لندن) - الأحد: 26 أيلول (سبتمبر) 1993م - 10 ربيع الثاني 1414ه، ص17.
(10) بلاد العرب القاصية؛ م. س: 98.
(11) صحيفة الحياة؛ م. س.
(12) موسوعة العتبات المقدّسة؛ م. س، 2: 259.
(13) بلاد العرب القاصية؛ م. س: 99 - 100.
(14) صحيفة الحياة؛ م. س.
(15) موسوعة العتبات المقدّسة؛ م. س، 2: 260.
(16) أمين الريحاني؛ «تاريخ نجد الحديث» المنشور ضمن الأعمال العاملة، 5: 78 (بيروت، 1980م) .
(17) موسوعة العتبات المقدّسة؛ م. س، 2: 260.
(18) بلاد العرب القاصية؛ م. س: 100.
(19) علّق مترجما الكتاب على هذه النقطة بقولهما: «لا داعي لهذا الافتراض، فان الحجر الأسود، حتّى عندما سُحب من مكانه فانّه قد اُعيد إلى مكانه نفسه الذي ما يزال عليه حتى اليوم» الكتاب ص101، هامش.
(20) بلاد العرب القاصية؛ م. س: 101 - 102.
(21) للأسف، نجد بعض الباحثين يُحسن الظن بجهود أمثال «علي بك» ، ويصنّفها على أنّها جهود علمية (. . !) مجرّدة، تتوخّىٰ خدمة العلم والحقيقة! ، وهذا المنحىٰ نلمسه في موسوعة «المستشرقين» بأجزائها الثلاثة، من