764. في سورة البقرة (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ الله فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا فْتَدَتْ بِهِ ) . 1
وهنا جاءت (اِفْتَدَتْ) وهي الفدية؛ وتعني الانتقال من حال سيّئ إلى حال أحسن منه، مقابل قيمة نقدية أو عينية تدفعها المرأة لزوجها الذي استحال العيش معه في العيش الزوجي، الذي تحوّل إلى كابوس لا يطاق؛ لاحظ الخطاب القرآني حين استعمل (اِفْتَدَتْ) ولم يستعمل مفردة (كفّرت) لأنه لم يكن ثمة ذنوب بين الزوجين وإنما استحالة العيش الهني سوياً.
أيضاً وردت مفردة (الفدية) في حوارات يوم القيامة؛ لتحقيق الخلاص والنجاة والانعتاق من حساب يوم القيامة وعذابها، دون أن ينفعهم وإن بذلوا ما بذلوا، ولن ينجيهم أن يفتدوا بملء الأرض ذهباً، يوم لا ينفع الفداء.
5. في سورة آل عمران: (إنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ لأَرْضِ ذَهَباً وَلَوِ فْتَدَي بِهِ) . 2
6. في سورة يونس: (وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي لأَرْضِ لاَفْتَدَتْ بِهِ) . 3
7. في سورة الرعد: (لِلَّذِينَ سْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ لْحُسْنَي وَلَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَّا فِي لأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ) . 4
8. في سورة المائدة: (إنَّ لَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَّا فِي لأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُواْ بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ لْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ