33الأوليّة، واكتسبوا نورانيّة قلوبهم، تلك النورانيّة هي أجرهم منالله تعالى، ويمكنهم المحافظة عليها بالعمل وفق مبادىء الإسلام ومنهجه القويم، ومن الواضح أنّ اقتراف الذنوب يقلّل من تلك النورانيّة، والاستمرار فيها يزيلها إلى الأبد، يقول الإمام جعفر الصادق (ع) :
«الحاج لايزال عليه نور الحجّ ما لم يلمّ بذنب » . 1
4- الحصول على خير الدارين:
قال رسولالله (ص) :
«من أراد الدنيا والآخرة فليؤم هذا البيت، فما أتاه عبد يسأل الله دنيا إلاّ أعطاهالله منها، ولا يسأله آخرة إلاّ ادّخر له منها » . 2
وفي حديث آخر قال (ص) لعثمان بن أبي العاص
: «واعلم أنّ العمرة هي الحجّ الأصغر، وأن عمرة خير من الدنيا وما فيها، وحجّة خير من عمرة» .
3
5- طمأنينة القلب:
من فلسفة تشريع فريضة الحجّ إقامة ذكرالله تعالى، فقد جاء عن رسولالله (ص) في حديث: «
إنّما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكرالله » . 4
وجاء في القرآن الكريم أنّ ذكرالله تعالى باعث على طمأنينة القلب ( ألاَ بِذِكْرِاللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) ، 5ومع النظر إلى هذه المقدّمة وإلى ما قاله الإمام الباقر (ع) : «الحجّ تسكين القلوب» ، 6يتبيّن أن إحدى ثمرات الحجّ طمأنينة القلب، التي تعدّ من أهمّ ما يحتاجه